فؤاد سزگين
239
تاريخ التراث العربي
خلع على ناظم « قصيدة العروس » فإنه لم يعط لسميّه ، « الخطيب » ، وعلى ذلك فهما شخصان ، ولكنه لم ينتبه إلى أن مصادر بروكلمان كلها - لا بعضها - الأصل i , 60 والملحق i , 93 ، تذكر « الخطيب » ، وذلك بغض النظر عن التاريخ الذي افترضه آلورد لوفاة الشاعر . إن شاعرا باسم خالد ، ويلقب بالقناص / لم يرد ذكره إلا في مختصر المستوفى لطبقات الشعراء ، لابن المعتز ، وذلك باعتباره صاحب « قصيدة العروس » ، ( طبقات الشعراء ، ط ثانية 325 - 326 ) ، وعلى ذلك فهو من المحدثين ، ولا بد أنه عاش بعد سنة 90 ه / 709 م ، ونظرا لأن تاريخ وفاة الخطيب خالد بن صفوان يقع في زمن مبكرى المحدثين ، فإنه كتب شعرا كان على النمط البلاغي لقصيدة العروس ، وهذا الأمر يطرح للبحث قضية كون « الخطيب » والشاعر صاحب القصيدة شخصا واحدا . المخطوطات : « قصيدة العروس » ، مع شرح لمؤلف مجهول ، وتوجد هذه القصيدة في مخطوطات : إستنبول ، جامع بنى 1187 / 13 ( الصفحات 120 ب - 126 أ ، من القرن السابع الهجري ) ، أيا صوفية 4072 / 5 ( في 20 ورقة ، من القرن التاسع الهجري ) ، نور عثمانية 4025 / 1 ( الصفحات 1 ب - 14 ب ، من القرن السادس الهجري ؟ ، انظر : عبد العزيز الميمنى ، الطرائف الأدبية 102 ) ، كوبريلى 1614 / 2 ( الصفحات 121 - 135 ، من القرن الحادي عشر الهجري ) القاهرة ، أدب 567 ( 12 ورقة ، من سنة 789 ه ، انظر : فهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 492 ) ، القدس ، الخالدية ( انظر : الميمنى ، في المرجع السابق الذكر ، ص 102 ) ، صنعاء ، مكتبة الإمام يحيى ، رقم 61 ( انظر : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 28 / 1953 / 132 ) ، لندن ، المتحف البريطاني ، مخطوطات شرقية 1201 / 8 ( 233 ب - 239 ب ، من سنة 703 ه ، انظر : الفهرس ، ملحق رقم 1030 ) ، المكتب الهندي 824 / 14 ( الصفحات 234 - 241 ، من سنة 1134 ه ، انظر : لوط ، رقم 1043 ) ، الفاتيكان 364 / 9 ( الصفحات 261 أ - 270 ب ، من سنة 1022 ه ، انظر : فايدا 1 / 38 ) ، الإسكوريال 371 / 5 ( الصفحات 98 - 103 ، بدون شرح ) ، ليدن ، مخطوطات شرقية 1021 / 5 ( الصفحات 22 ب - 33 ب ، انظر : فورهوف 270 ) ، مع شرح لعلي بن أبي قاسم بن أحمد القزويني ، ( المتوفى 745 / 1344 ، انظر : معجم المؤلفين ، لكحالة 7 / 181 ) ، وهناك قصيدة بعنوان : « ثمار العروس « 1 » في شرح قصيدة العروس » ، وتوجد في : برلين 7523 / 3 ( الصفحات 6 أ - 12 ب ،
--> ( 1 ) لعل الصواب « الغروس » الحلو .